Make your own free website on Tripod.com

الشيخ العلامة عبد الله كنون

 منذ أن قامت مدرستنا "النور الحرة" بزيارة لمكتبة العلامة "عبد الله كنون" بطنجة و أنا أتحرق شوقا لمعرفة حياته خصوصا عندما رأيت الكم الهائل من الكتب التي تحتوي عليها هذه المكتبة فقرأت سيرته في الكتب   و سألت من هم أكبر مني سنا و علمت أن "عبد الله كنون" يعد من أنبغ و أشهر العلماء المغاربة. فقد ولد في أسرة الفقه و الأدب سنة 1908م و كان أبوه "عبد الصمد كنون" عالما معروفا بمدينة "فاس"، و في سنة 1913م هاجر مع أسرته للمدينة المنورة في عهد الحماية الفرنسية على المغرب، لكن عند وصولهم إلى "طنجة" كانت الحرب العالمية الأولى قد اندلعت و انقطعت المواصلات، فمكث مع أسرته بمدينة طنجة،  لم يجد أبوه صعوبة في تحفيظه القرآن  و تعليمه أصول الدين ثم انتقل ليدرس بجامعة "القرويين" بفاس، و عند تخرجه بنى المعهد الديني بطنجة، ثم بنى أول مدرسة للبنين و البنات، و عند إحساس الفرنسيين بخطورة هذا العنصر حاولوا قتله لكنه هاجر إلى تطوان فجعله الإسبان يتولى منصب وزير العدل لحمايته، و عند نهاية الحرب العالمية الثانية رجع إلى طنجة فأصبح عاملا بها ثم رئيسا للمجلس العلمي و رئيسا لرابطة علماء المغرب ثم عضوا في الأكاديمية المغربية  و لم يكتف بالعمل في بلده بل نال أوسمة في دول عربية و أجنبية. و انتقل إلى رحمة الله سنة 1989م بمدينة طنجة.

أحمد بنجلون

مستوى الخامس

 
و دفن بها في مقبرة المجاهدين. لم يمت "عبد الله كنون" فهو معنا بما خلفه من عطاءات وكم أتمنى أن أكون مستقبلا شخصية مرموقة مثله.